بنوتة انمى
اهلا وسهلا بكم فى منتدى بنوتة انمى
منتدى لكل الانمى
منتدى لكل البنات
منتدى
بنوتة انمى
نتمنى لكم قداء وقط ممتع فى المنتدى
مع تحياتى الادارة



لكل فتاه تعشق الانمى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تم تجديد المنتدىواصبح منتدى للتصميم المجانى والاشهاراتمنى تسجيل كل العضوات هنا
الرابط
http://fella-friends.montadarabi.com

           

شاطر | 
 

  موسوعة الاعشاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القمر المشع
نائبة المديرة
نائبة المديرة
avatar

عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 06/12/2011
العمر : 17
الموقع : http://glris.rigala.net

مُساهمةموضوع: موسوعة الاعشاب    الأحد يناير 22, 2012 9:43 pm

سنبدأ في
حلقات الطب العربي والتداوي بالأعشاب ان شاء الله
واتمنى ان
يعجبكم الموضوع , الموضوع له امتدادات واسعه وسأزودكم بمجموعه من الاعشاب
ونبذة عنها
الرجاء تثبيت الموضوع ولو
لفترة معينه لما يحتويه من معلومات مفيده

اولا سأزودكم
باسماء بعض الاعشاب العلميه :
الأرطهCalligonum comosum
البابونجChamomileالبانMoringa
Paregrina
البقدونسParsley
التمر الهنديTamarindus indica
الجزرCarrot
جوزة الطيبNutmeg
الحبة السوداءNigeria
Sativa
الحرملRhazya
Stricta
الحلبهFenugreek
خروعRicinus Communis
الخله البلديAmmi
visnaga
الريحانOcimum basilicum
زعفرانConvallaria Maialis
زنجبيلGinger
السحلبORCHIS MASCULA
السدرZiziphus
السذابRuta
السمسمSesamum indica
الشمرFennel
الصبرAloe
العرعرJuniper
عرق السوسLicorice
الغارLaurus nobilis
الفجلRadishes
القثاCucumis sativus
قرفهCinnamomum
قسطPryone
قيصومAchillea
fragrantissima
الكافورCamphor
الكراثAllium Porrum
الكركمCurcuma
longa
نعناعPeppermint
الهندباءTaraxacum afficinalis
الهيلCardamon
ميراميهSalvia
officnalis
1- النباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية
- نخيل البلح . Phoenix
dactylifera
- الأثل Tamarix spp
-الأكاسيا(الطلح) Acacia
spp.
- بوانسيانا .Delonix regia
- تين شوكي . Opuntia
spp
- جهنمية . Bogainvillea spp
- دفلة . Nerium
oleander
- دودونيا . Dodonea viscosa
- سرو . Cupressus spp.
- أجاف . Agave spp.
- فلفل رفيع الأوراق
Schinus molle
- كازوارينا . Casuarina spp
- لبخ Albizzia lebbek
- نبق " سدر " .
Ziziphus spina-christi
- نخيل الدوم . Hyphaene thebaica
- النيم . Azadirachta
indica
- لانتانا . Lantana camara
- يوكالبتس " كافور –
كينا " . Eucalyptus spp.
- باركنسونيا Parkinsonia aculeata
-الحور Populs spp.
- نخيل الواشنطونيا
Washingtunia filifera
- الخروب Creatonia siliqua
- الزنزلخت Melia
azedarach
- الزيتون Olea europaea
- الكونوكربس Conocarpus
erectus
2 – النباتات المتحملة لدرجات الحرارة المنخفضة
- أثل . Tamarix spp
- أروكاريا . Araucaria
spp
- دفلة . Nerium oleander
- سرو . Cupressus spp
- صنوبر . Pinus spp
- فلفل رفيع الأوراق .
Schinus molle
- ورد . Rosa spp
- كافور ( كينا ) . Eucalyptus spp.
-الزيتونOlea europaea
- الثويا Thuja
orientalis
- البلوط Quercus rubra
- باركنسونيا
Parkinsonia aculeata
- الفتنة Acacia farnesina
- سنط السمر Acacia
tortilis
- سنط الطلح Acacia ehrenbergiana
- ايلانتوس Ailanthus
altissima
- الزيزفونElaegnus angusti folus
- السنديان
الحريريGrevillea robustu
3 – النباتات المقاومة للأدخنة والغبار
- أثل . Tamarix spp
- دفلة . Nerium
oleander
- الزنزلخت . Melia azedarach
- الفيكس . Ficus spp
- الهيببسكس (الورد
الصيني) . Hibiscus spp
- الكافور ( الكينا ) . Eucalyptus spp
- ايلانتوس Ailanthus
altissima
- الحور Populs spp.
-النخيل Phoenix spp.
- الدراسينيا Dracaena
australis
4- النباتات المقاومة للجفاف والعطش
- أثل . Tamarix spp
- أيبوميا " ست الحسن "
. Ipomea palmata
- باركنسوينا " شوكة الفرس " . Parkinsonia spp
- بيجونيا . Begonia
spp
- تيكوما . Tecoma spp..
- تين شوكي . Opuntia
spp
- تفتيا . Thevetia spp
- دفلة . Nerium
oleander
- جميز . Ficus Pesudo-sycomorus
- خروع . Ricinus
communis
- سرو . Cupressus spp
- سنط عربي . Acacia spp

- فلفل رفيع الأوراق . Schinus molle
- كازوارينا Casuarina
spp. .
-الرمان Punica granatum
- اللبخ Albizia Lebbek
- كف مريم . Vitex
agnus- castus
- لوز هندي . Pithecellobium dulce
- سدر Ziziphus spp
- نخيل البلح . Phoenix
dactylifera
- نخيل الواشنطونيا Washingtunia filifera
- النيم Azadirachta
indica
- لانتانا Lantana camara
- يوكالبتس " كافور "
Eucalyptus spp.
- نخيل الدوم Hyphaena thebaica
- بروسوبس . Prosopis
spp
- اليوكا . Yucca spp
- الزيزفونElaegnus
angustifolus
- الصنوبر . Pinus spp
- الزيتون Olea europaea

- الكونوكربس Conocarpus erectus
5- النباتات المتحملة
للتقلبات الجوية والرياح
- الأثل . Tamarix spp
- الأروكاريا .
Araucaria spp
- أكاسيا . Acacia spp
- الدفلة Nerium
oleander
- الرمان Punica spp
- السرو Cupressus spp
- العشار Calatropis
procera
- الغاف (البرسبوبس) Prosopis spp
- كازوارينا Casuarina
spp
- كف مريم Vitex agnus – custus
- نبق " سدر " .
Ziziphus spp
- نخيل البلح Pheonix dactylifera
- نخيل الدوم Hyphaena
thebaica
- النيم Azadirachta indica
- كافور ( كينا )
Eucalyptus spp.
6 - النباتات المتحملة للرياح البحرية والملوحة بالقرب من
سواحل البحار
- أثل Tamarix spp
- الكونوكربس Conocarpus evectus
- تيكوما Tecoma spp
- جاكراندا Jacaranda
spp
- دودونيا Dodonea spp
- فيكس . Ficus spp
- كافور ( كينا ) .
Eucalyptus spp.
- أكاسيا Acacia spp.
-النخيل Phoenix spp.
-نخيل الواشنطونيا
Washingtonia filifera
-بودرة العفريت Brachychiton populneus
- البزروميا Myoporum
serratum
- ساليكورنيا Salicornia begolovi
- نباتات
المنجروف(الشورى):
- القرم Avicennia marina
- القندل Rhizophora mucronata
ننتقل الآن لنتعرف على بعض الاعشاب وفوائدها




اليانسون


نبات اليانسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر
ساقه رفيعة مضلعة يخرج منه فروع طويلة تحمل اوراقاً مسننة مستديرة الشكل
تحمل نهاية الافرع ازهاراً صغيرة بيضاوية الشكل مضغوطة الرأس بيضاء اللون
تتحول بعد النضج الى ثمار صغيرة بنية اللون والنبات حولي اي يعيش سنة
واحدة. وهو نبات معروف من فصيلة الخيميات وهو غير" الآنسون المعروف بالشمر
"، ساقه رفيعة مضلعة تتشعب منها فروع طويلة تحمل أوراقاً مسننة مستديرة،
والأزهار صغيرة بيضوية الشكل.

الجزء المستعمل من النبات الثمار والتي يسميها بعض الناس
بالبذور وكذلك الزيت الطيار فقط.
يعرف نبات
اليانسون علمياً باسم Pimpinella anisum من الفصيلة المظلية. ويعرف
اليانسون بعدة اسماء فيعرف باسم ينكون وتقده وكمون حلو وفي المغرب يسمونه
الحبة الحلوة وفي الشام ينسون.

الموطن الاصلي لليانسون:
يقال ان
موطنه الاصلي غير معروف الا ان اغلب المراجع ترجح موطنه الاصلي مصر حيث عثر
علماء الاثار على ثمار اليانسون في مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة،
كما ورد اليانسون في المخطوطات الفرعونية ضمن عدة وصفات علاجية اما اليوم
فهو يزرع على نطاق واسع في جنوب اوروبا وتركيا وايران والصين والهند
واليابان وجنوب وشرق الولايات المتحدة الامريكية.

المحتويات الكيميائية لليانسون:
يحتوي
اليانسون زيتا طيارا وهو المكون الرئيسي ويحتل مركب الانيثول المركب
الرئيسي في الزيت واستراجول وانايس الدهيد وكافيك اسد ومن مشتقاته
كلوروجينك اسد. كما يحتوي على فلافوبذرات ومن اهمها ابجنين وزيوت دهنية.
فهو يحتوي على زيت طيار 3% مادة انيثول وميثيل شانيكول من الزيت الطيار ،
وهرمون الاستروجين وزيت ثابت .

الخصائص الطبية لليانسون:
ـ مهدئ
للأعصاب، ومسكن للمغص والسعال.
ـ منشط
للهضم ومدر للبول.
ـ واليانسون مفيد للولادة
ولعملية إدرار اللبن.
ويعتبر
اليانسون من الأعشاب الجيدة في اخراج البلغم حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة إلى
ملعقتين وتجرش وتضاف إلى ملء كوب ماء سبق غليه ويترك لمدة ربع ساعة أو
نحوها ثم يصفى ويشرب ويؤخذ كوب في الصباح وكوب آخر عند النوم.
ومغلي
الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والأطفال والكبار كما
ينفع في طرد الغازات ، كما يفيد في نوبات الربو ، ويزيد من إدرار اللبن عند
المرضعات ويدخل الينسون في كثير من أمزجة الكحة وطارد للبلغم كما يفيد في
بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي وفاتح للشهية .
ومن
فوائده : فعال لتسكين المغص و تنشيط الهضم ، إدرار البول ، إزالة انتفاخ
البطن ، إزالة أمراض الصدر و الحلق و السعال ، طرد الريح البطنية ، مهدئ
عصبي خفيف ، يدر اللبن ويسكن الصداع ، يعطي للأطفال لطرد الغازات و تخفيف
حدة بكاءهم .
طريقة الاستعمال : يغلى
بذرة ثم يصفى و يشرب و إذا أضيف مع الشمر كانت الفائدة عظيمة و أنفع و كذلك
مع العسل .

اليانسون في الطب القديم :
اليانسون
نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال يزرع بكثرة
حتى اليوم في محافظات الصعيد. لقد جاء مغلي بذور اليانسون في بردية ايبرز
الفرعونية كشراب لعلاج آلآم واضطرابات المعدة وعسر البول، وجاء في بردية
هيرست ان اليانسون طارد للارياح واستخدمه المصريون القدماء كمنبه عطري معرق
منفث وضد انتفاخات الامعاء بطرد الغازات وكذلك ضمن غسيل للفم وعلاج لآلام
اللثة والاسنان.
كان ابقراط، شيخ الاطباء،
يوصي بتناول هذا النبات لتخليص الجهاز التنفسي من المواد المخاطية، اما
معاصر ابقراط ثيوفراست فكان اكثر رومانسية فقد كان يقول: "اذا وضع المرء
اليانسون قرب سريره ليلاً فسوف يرى احلاماً جميلة وذلك بفضل عطره العذب"
وكان بلين القديم عالم الطبيعة الروماني، يوصي بمضغ بذور اليانسون الطازج
لترطيب وانعاش النفس والمساعدة على الهضم بعد وجبات الطعام الثقيلة.
كان جون
جيرارد، عالم الاعشاب البريطاني القديم يوصي بتناول اليانسون لمنع الفواق
(الحازوقة او الزغطة)، وكذلك وصف هذا النبات لادرار الحليب عند المرضعات
وكعلاج لحالات احتباس الماء وآلام الرأس والربو والتهاب القصبات الهوائية
والارق والغثيان. يعتبر اليانسون من النباتات القاتلة للقمل والمخفضة للمغص
لدى الرضع والشافية من الكوليرا وحتى من السرطان. وفي الولايات المتحدة
وخلال القرن التاسع عشر كان الاطباء الانتقائيون يوصون بتناول اليانسون
لتخفيف الآم المعدة والغثيان والغازات المعوية ومغص الرضيع.
وفي
امريكا الوسطى كانت المرضعات يتناولن اليانسون لادرار الحليب، وكان
اليانسون سلعة تجارية مهمة جداً في كافة دول حوض المتوسط القديم الى درجة
انه كان يستعمل كالعملة المتداولة لتسديد الضرائب.لقد بلغ اليانسون درجة
كبيرة من الشعبية بصفته تابلاً ودواءً وعطراً في بريطانيا في فترة العصور
الوسطى بحيث ان الملك ادوارد الاول فرض عليه ضريبة من اجل اصلاح جسر لندن.
ويقول
داوود الإنطاكي في تذكرته اليانسون " يطرد الرياح ويزيل الصداع وآلام الصدر
وضيق التنفس والسعال المزمن ويدر البول ويزيد العمم وإذا طبخ بدهن الورد
قطورا ودخانه يسقط الأجنة والمشيمة ومضغه يذهب الخفقان والاستياك به يطيب
الفم ويجلو الأسنان ويقوي اللثة .
ويقول ابن
سينا في القانون " إذا سحق الينسون وخلط بدهن الورد وقطر في الأذن أبرأ ما
يعرض في باطنها من صدع عن صدمه أو ضربة ولأوجاعهما أيضا كما ينفع الينسون
شرابا ساخنا مع الحليب لعلاج الأرق وهدوء الأعصاب " .
ومغلي
الينسون مشروبا ساخنا يسكن المغص المعوي عند الرضع والأطفال والكبار كما
ينفع في طرد الغازات ، كما يفيد في نوبات الربو ، ويزيد من إدرار اللبن عند
المرضعات ويدخل الينسون في كثير من أمزجة الكحة وطارد للبلغم كما يفيد في
بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي وفاتح للشهية .
كما يدخل
زيت الينسون في صناعة الأقراص الملينة والمسهلات كأوراق السناميكي وكذلك في
صناعة أنواع كثيرة من المستحلبات التي تؤخذ لتخفيف آلام الحلق والزور

وللحديث تتمه

البصل
Onion

لقد عرف الفراعنه البصل في مصر وقدسوه
وخلدوا اسمه في كتابات على جدران الاهرامات والمعابد واوراق البردي وكانوا
يضعونه في توابيت الموتى مع الجثث المحنطة لاعتقادهم انه يساعد الميت على
التنفس عندما تعود اليه الحياة.


وذكر اطباء الفراعنه البصل في قوائم
الاغذية المقوية التي كانت توزع على العمال الذين اشتغلوا في بناء
الاهرامات، كما وصفوه مغذياً ومشهياً ومدرا للبول.
وقد قدسه ايضاً اليونانيون ووصفه اطباؤهم
لعدة امراض ونسجت الاعتقادات القديمة حوله خرافات كثيره منها ان القشور
الرفيعة التي تحيط بالبصل تقدم تنبؤات رصدية عن الطقس فاذا كانت عديدة
ورقيقة وشفافة كان الشتاء قاسياً. ويروي بعض مؤرخي القارة الامريكية ان
الهنود الحمر عرفوا البصل وتداولوا استعماله واطلقوا عليه اسم "شيكاغو"
وسميت مدينة "شيكاغو" باسم البصل، ومعنى شيكاغو: القوة والعظمة.


[center]
(السموم)



وقد اشاد علماء الطب القديم بفوائد البصل، فقالوا ان اكله نيئاً
او مطبوخاً ينفع من ضرر المياه الملوثة ويحمر الوجه ويدفع ضرر السموم ويقوي
المعدة ويهيج الباه، ويلطف البلغم، ويفتح السدد ويلين المعدة ويشفي من داء
الثعلبة (دلكاً) والمشوي منه صالح للسعال وخشونة الصدر، وينفع وجع ا لظهر
والورك، وماؤه اذا اكتحل به مع العسل نفع من ضعف البصر والماء النازل في
العين، واذا قطر في الاذن نفع من ثقل السمع والطنين وسيلان القيح.

وذكر عنه داود الانطاكي "انه يفتح السدد
ويقوي الشهويه خصوصاً المطبوخ مع اللحم، ويذهب اليرقان، ويدر البول والحيض
ويفتت الحصى". وقال الرازي "اذا خلل البصل قلت حرافته وقوى المعدة والبصل
المخلل فاتق الشهوة جداً". وقال ابن البيطار "البصل فائق لشهوة ا لطعام
ملطف ومعطس، ملين للبطن، اذا طبخ كان اقدر ادراراً للبول، يزيد في الباه ان
اكل البصل مسلوقاً بالماء، والجور المشوي والجبن المقلي تقطع رائحة الصل
من الفم.
ماهي المحتويات الكيميائية
للبصل؟
يحتوي على نفس المادة التي
يحتويها الثوم وهي ا للينز وكذلك متعددة السكاكر ومواد سكرية ومن اهمها
السكروز وفلافونيدات وستيرودات صابونية ومواد معدنية من اهمها الكالسيوم
والفوسفور والحديد والكبريت وفيتامين أ،ج ومركب الجلوكوزين التي تحدد نسبة
السكر في الدم وهي تعادل الانسولين في مفعوله.




فوائد البصل الطبية:




للبصل فوائد لاتحصى ومن اهمها ما اثبتته التجارب التي اجريت
على البصل في كلية فكتوريا وجامعة نيوكاسل في بريطانيا والتي تقول ان اكل
البصل طازجاً او مطهواً بالزيت او السمن او مشوياً يقلل من نسبة الاصابة
بجلطة الدم فقد اجريت التجارب الاكلنيكية على 22مريضاً تتراوح اعمارهم بين
78.19سنة، وكان يقدم لهم مع طعام الافطار 60جراماً من ا لبصل بصور مختلفة
وكانت النتيجة حصولهم على مناعة ضد الاصابة بالجلطات وكانوا يجرون باستمرار
تحاليل على عينات من دماء المرضى وقد تبين ان العامل الموجود في تركيب
البصل والذي يمنع الجلطة ويقلل من نسبة الاصابة بها لايتأثر بالحرارة
ولايذوب في الماء.




(مطهر للفم)


ولقد اثبتت بعض الدراسات انه يمكن استخدامه في تطهير الفم حيث
مضغ البصل او ا لثوم لمدة 3دقائق تعد كافية لقتل جميع الجراثيم الموجودة
بالفم. وقد ثبت ايضاً ان استنشاق بخار البصل او اكله يؤدي الى نفاذ الزيت
الطيار الكبريتي الموجود فيه الى دم الانسان مما يؤدي الى ابادة الجراثيم
المسببة للامراض وبذلك يمكن استخدام البصل في علاج امراض الجهاز التنفسي
الناتجة من الاصابة بالجراثيم مثل التهاب الانف الحاد وكذلك التهابات الحلق
والقصبة الهوائية والشعب الهوائية مثل النزلات الشعبية.



(التجلط)

كما ان الدراسات اثبتت ان البصل يمنع التجلط في شرايين
القلب ولذلك فانه يعتبر من الادوية الوقائية الهامة للمحافظة على سلامة
القلب ومنع حدوث الازمات والذبحة الصدرية ولعل هذا يكشف لنا سر قلة حدوث
اصابة الفلاحين المصريين بالذبحات الصدرية نتيجة تناولهم البصل بكميات
كبيرة في طعامهم وبصورة يومية.


(السكر)


وكذلك اثبتت الدراسات العلمية ان ا لبصل يخفف السكر لدى مرضى
السكري فقد وجد ان البصل يحتوي على مادة الجلوكوزين وهي مادة شبيهة بهرمون
الانسولين، ولها مفعول مماثل او قريب من مفعول الانسولين حيث تساعد على
تخفيف نسبة السكر في الدم.


كما اثبتت الدراسات ان البصل يستعمل في
علاج نوبات الربو حيث يستعمل عصير البصل بمقدار ملعقة صغيرة ممزوجة مع
ملعقة من العسل كل ثلاث ساعات حيث ان للبصل قدرة فائقه على طرد البلغم من
الشعب الهوائية والتي تسبب ضيق هذه الشعب مما ينتج عنه الصعوبة في التنفس
وحدوث ازمات الربو.



(السرطان)

اما فيما يتعلق بالسرطان فقد حقن الطبيب الفرنسي جورج
لاكوفسكي بمصل البصل كثيراً من المرضى لاسيما مرض السرطان فحصل على نتائج
طيبة ويمكن عمل حقنه شرجية تعمل من عصير البصل المستخرج بالضغط لتحقيق ذلك.


(الزكام)

واثبتت التجارب ايضاً نجاح البصل في علاج الزكام
والانفلونزا وذلك بعمل شراب من البصل حيث تقطع البصلة الى حلقات وتوضع في
طبق ثم يضاف اليها السكر وتترك لمدة 24ساعة حتى يتم الترشيح ثم يؤخذ من
2الى 5ملاعق من هذا الرشاحة يومياً.


(نقص الشهية)

لقد وافق دستور الادوية الالماني رسمياً على استخدام البصل لعلاج
نقص الشهية وتصلب الشرايين ولعلاج مشاكل سوء الهضم.



ولعلاج الحمى والبرد ولعلاج الحكة
والتهاب الشعب الهوائية ولعلاج ضغط الدم المرتفع ولعلاج الالتهابات
الجرثومية والتهابات الفم والحنجرة.



(الدمامل)

والبصل والثوم على حد سواء وبالاخص اوراقهما تسرع في نضج الدمامل
والداحوس الذي يتكون في اصابع اليد قرب الاظافر وكذلك الجرجد الذي يتكون
في مقلة العين وذلك بدق الاوراق الطازجة ووضعها على مكان الاصابة اما الثوم
فيمكن مسح مائه الذي يخرج من احد الافصاص على جدجد العين فيشفى بسرعة.



(الحفظ)

ويجب حفظ البصل والثوم في مكان جاف وحسن التهوية ويبعد عن
الرطوبة ويستخدم من البصل متوسط الحجم فهو الافضل لايصح الاحتفاظ بالبصلة
او الثوم المقشر او ا لمفروم لانها تتأكسد بالهواء وتصبح سامة.


(تقشيره)

وللتخلص من اسالة الدمع عند تقشير البصل فيمكن تقشيرها والماء
يصب عليها من الحنفية حيث ان ا لماء يمنع كبريتات الاليل من اثارة الدموع.
وللتخلص من رائحة البصل التي تلتصق باليدين تغسل اليد بماء فاتر فيه كمية
من الملح او ملعقة من الامونيا. وللتخلص من رائحة الثوم يتناول الشخص حبات
غضة من الفول او حبات من البن او الكمون او الينسون او الهيل او عروق
البقدونس او تفاحة.



( علاج الربو )

يستعمل البصل لعلاج الربو وذلك بأخذ كمية من البصل وتقطيعه
على هيئة شرائح رقيقة جداً ثم يوضع في برطمان ويضاف له ضعف حجمه عسلاً
نقياً (ثلاثة عروق بصل متوسطة الحجم + 1.4كليو عسل) وتترك المزيج بعد
تقليبه جيداً لمدة اربعة وعشرين ساعة ثم بعد ذلك يؤخذ منه ملء ملعقة كبيرة
بمعدل اربع مرات في اليوم. او يعصر البصل ويؤخذ منه ملء ملعقة وتخلط جيداً
مع ملء ملعقة عسل وتؤخذ بمعدل كل ثلاث ساعات ثم بعد ذلك كل ست ساعات


وان شاء الله لنا تتمة .....




لثوم



المحتويات الكيميائية:
يحتوي الثوم على مركب يُعرف باسم اللينز (Allins) وهو عبارة عن الكايل
سيستين سلفوكسايد (Alkylcystine Sulfoxides) وعند قطع أو هرس فصوص الثوم
يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن (Allicine) الذي يُعرف باسم داي
اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد (diallul-disylphide-mono-s-oxide)
والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من
المركبات المعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens. Oligosulfides كما يحتوي
الثوم على مواد عديدة التسكر (Polysaccharides) ومواد صابونية (Sapnins).
كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج، ه.

الفوائد الطبية الحديثة
والفيروسات والطفليات.
لقد بدأ العلماء في السنوات الأخيرة بدراسة الثوم بشكل مكثف حيث نشرت
500مقالة في المجلات العلمية والطبية حول الآثار الوقائية للثوم منذ اواسط
الثمانينات وقد ركزت هذه البحوث على تأثير الثوم على الكوليسترول في الدم
وضغطه وكذلك صفائح الدم التي تشكل المتخثرات الدموية وبالتالي تخفض من خطر
الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

مضاد حيوي
كما ثبت من خلال الدراسات التي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة
الأمريكية على أن الثوم مضاد حيوي. وقد أعلن الطبيب الأستاذ "هانزرديتر"
الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية
وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد
فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعض المضادات الحيوية الأخرى.

الجراثيم
وجاء في نتيجة أبحاث أجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم
المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها
الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتاريا والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها
لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق
يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين. وقد تمت دراسة علمية على الثوم
والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيم التي تعيش في فم
الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميع أنواع
الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث في
مجلة الفايتوثربيا الألمانية.
كما يعتبر الثوم من المضادات الحيوية الذي فعلاً يستطيع قتل الميكروبات
المعدية وفي نفس الوقت يعمل على حماية الجسم من السموم التي تحدثها العدوى.

مطهر
والثوم يستخدم كمطهر للامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي فقد ثبت حديثاً أن
زيت الثوم وعصارته لها تأثير قاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء
وتسبب الإسهال وهو في هذا المجال أقوى تأثيراً من كثير من المضادات
الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقاف الدسنتاريا وإزالة عفونة
الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء. كما يستخدم الثوم لعلاج مرض
التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحت مسمى
(أنيرول) على هيئة كبسولات.

الكحة والربو:
ويستخدم الثوم لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون
من عصير الثوم ملعقة + ملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة
فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء. أما في حالة السعال الديكي فيمكن
إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات.
ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية فقد ثبت
استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض نظراً لما للثوم من
خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية.

1 السرطان:
اتضح من التجارب التي أجريت على حيوانات التجارب ان الثوم يمنع حدوث جميع
أنواع السرطانات مثل سرطان الكبد، القولون، الثدي والبروستاتا.
ويوجد الكثير من المعلومات المنشورة عن علاقة الثوم بمرض السرطان وقد وجد
ان مادة تسمى دايليل دايسلفيد (Diallyl Disulphide) والتي تتكون عند تقطيع
أو طحن الثوم عندما يتم حقنها في الخلايا السرطانية فإن هذه الأورام يصغر
حجمها إلى النصف. وأيضاً توجد مادة أخرى من مكونات الثوم تمنع حدوث سرطان
الثدي عن طريق منع الخلايا السرطانية من اتحادها بخلايا الثدي وذلك بسبب ان
الثوم يقوي مناعة الجسم والتي تعتبر عاملاً مهماً في القضاء على السرطان
ولهذا يعتبر مادة علاجية ووقائية ضد مرض السرطان.

2 الكوليسترول:
هناك 12دراسة تم نشرها حول العالم تؤكد بأن الثوم في جميع أشكاله بامكانه
خفض الكوليسترول في خلال 4أسابيع. وقد أجرينا دراسة في ألمانيا على مجموعة
من الناس تم اعطاء نصفهم حبوب ثوم والنصف الآخر دواء وهمياً وبعد 12اسبوعاً
وجد ان مستوى الكوليسترول انخفض بمعدل 12% والتراجلسيريد 17% عند الأشخاص
الذين تناولوا حبوب الثوم مقارنة بالآخرين الذين لم يتناولوا الثوم.

3 الثوم والفيروسات:
يعتبر الثوم قاتلاً للفيروسات المسببة للبرد والرشح وتناول الثوم عند
الشعور ببداية الآلام بالحلق يمنع حدوث التهابات الحلق ونزلات البرد.
ويعتقد ان الثوم يزيد من مناعة الجسم ضد الخلايا المرضية.

4 الثوم والحمل:
الأبحاث الحديثة اثبتت ان تناول الثوم خلال الحمل يمنع حدوث تسمم الحمل
وايضاً يساعد على نمو الجنين في الحالات المرتبطة بتأخر نمو الجنين اثناء
مراحل الحمل.

5 الثوم والأطفال المواليد (الرضع):
اتضح حتى الرضع يفضلون الثوم حيث ظهر بالتجربة ان الأم المرضعة التي تتناول
الثوم فإن هذا يعمل على ان يبقى الطفل مدة أطول على صدر الأم وبالتالي
يتناول كمية أكبر من الحليب.

6 الثوم وضغط الدم:
لقد ثبت ان مادة الألسين والأجوين (allicin, ajoene) الموجودة في الثوم
تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتمنع حدوث تصلب الشرايين.

7 الثوم والفطريات:
لقد وجد أن بعض المواد الموجودة بالثوم تعتبر كمضاد لبعض الفطريات وتمنع
نموها كالكنديدا، والاسبرجولاس (Aspergillus niger)(candida alb: caus).
لذا فإن الدراسات الطبية تؤكد بأن الأشخاص الذين يتناولون الثوم بصفة منظمة
ينخفض لديهم الاصابة بسرطان المعدة ودهون الدم كما يقل لديهم مخاطر
الاصابة بأمراض القلب.
ولكن من المهم عدم استهلاك الثوم طازجاً لأن ذلك يؤدي إلى ايذاء الجهاز
الهضمي ويعتبر الثوم المطهي أو المحضر في زيوت الطعام من أفضل الطرق للحصول
على فوائده.
وترجع فائدة الثوم إلى وجود مادة (ajoenes albici dithiins).
والتي من فوائدها ما يلي:
تأثيرها على الصفائح الدموية.
تأثيرها المضاد على الأورام.
تأثيرها على الفطريات.
تأثيرها على القلب وتقليل حدوث أمراض القلب.

حفظ الثوم:
يجب حفظ الثوم في مكان بارد وجاف وذي تهوية جيدة ولا ينصح بحفظه في الثلاجة
أو المجمدة كي لا يفقد فوائده.
إطلالة علميةالثوم.. فوائده أكبر من أن تحصى
ويعتبر الثوم مضاداً لتأثير المواد المحدثة للسرطان (المسرطنة)، كما يساعد
في منع العديد من أمراض القلب وينظم ضربات القلب ويخفض نسبة الكوليسترول في
الدم ويخفض ضغط الدم المرتفع ويزيد سيولة الدم ويقلل احتمالات حدوث الجلطة
الدموية وينشط الدورة الدموية ويمنع برودة الأطراف ويخفف من الآلام
الروماتزمية ويطهر الأمعاء ويفيد في علاج حالات الإمساك والانتفاخ وكذلك
الوقاية من أعراض البرد والرشح والسعال.الثوم كمضاد للسرطان:يمثل السرطان
مجموعة من الأمراض. بعضها قد تظهر أعراضه بعد سنوات عديدة، وبعضها الآخر
بعد بضعة أشهر أو سنوات. كما يمكن علاج أو التحكم في بعض أنواع السرطان،
وقد يصعب العلاج في بعضه الآخر. ومع ذلك تتشابه جميع أنواع السرطان في أنها
تنشأ من خلايا سليمة تفقد السيطرة على النمو والتكاثر، وتتحول إلى خلايا
سرطانية.هذا وقد أظهرت عدة دراسات وجود علاقة عكسية بين المتناول من الثوم
والوفاة من السرطان وخصوصاً سرطان المعدة والقولون.
وقد بينت هذه الدراسات على المقارنة بين المتناول من الثوم وعدد حالات
الوفاة من السرطان. ففي دراستين منفصلتين في الصين بإحدى المحافظات التي
تعاني من ارتفاع ملحوظ في نسبة الوفاة من سرطان المعدة وجد انخفاض معدل
الإصابة بسرطان المعدة إلى عشرة أضعاف في الذين يتناولون الثوم بصورة
اعتيادية عن الذين لا يتناولونه، وفي دراسة أخرى بالولايات المتحدة
الأمريكية وجد أن زيادة تناول الثوم تقلل من خطورة سرطان القولون.هذه
الدراسات الإحصائية أدت إلى دراسات معملية على حيوانات التجارب حيث يظهر
تناول الجرعات العالية من مركبات الثوم انخفاضاً ملحوظاً في حدوث سرطان
الثدي والقولون والمريء وسرطانات أخرى نتيجة تعرض حيوانات التجارب لمواد
كيميائية مسرطنة.الثوم كمضاد للميكروبات:الثوم معروف منذ زمن بعيد بقدرته
على السيطرة على نمو الميكروبات فخلاصة الثوم لها مضاد لنشاط البكتريا
والفطريات. وقد استعمل الثوم قديماً قبل اكتشاف المضادات الحيوية في علاج
التهابات الشعب والقصبة الهوائية، وكان يستعمل عصير الثوم المخفف في تطهير
وتنظيف الجروح. وقد يستعمل الآن كمطهر للأمعاء حيث تناوله يحد من نشاط
البكتريا في حالات الإسهال والانتفاخ.
الثوم كمخفض للكوليسترول:أظهرت بعض الدراسات أن تناول الثوم يخفض من نسبة
الكوليسترول منخفض الكثافة (الكوليسترول السيء) والكوليسترول الكلي في
الدم. والمعروف أن معظم أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل تصلب الشريان،
حيث يفقد الشريان مرونته الطبيعية نتيجة تجمع الكوليسترول والدهون على
الجدار الداخلي للشريان. وعندما تتزايد الكميات المتراكمة من هذه المواد
على الجدار الداخلي للشريان فإنها تؤدي إلى حرمان جزئي من تدفق الدم. مما
يؤدي إلى حرمان العضو أو الجزء الذي يغذيه هذا الشريان من الحصول على
كفايته من الدم اللازم لنقل المواد الغذائية والأكسجين.الثوم يزيد سيولة
الدم:يثبط الثوم من تخثر الدم.
فقد تم استخلاص مادة من الثوم يطلق عليها أجون Ajoene لها تأثير مضاد لتجلط
الصفائح الدموية، مما قد يقي من حدوث جلطات بالدم. فقد ينتج عن ضيق مجرى
الشرايين انسدادا بأحد الشرايين نتيجة انحسار جلطة دموية، مما يؤدي إلى
حرمان كلي من تدفق الدم من المنطقة المصابة، إلى العضو الذي يغذيه.الثوم
كمضاد للأكسدة:يعتبر الثوم من الأطعمة الغنية بالسلينيوم والمعروف أن
السلينيوم له تأثير مضاد للأكسدة وفي هذا يساهم في بعض التفاعلات الحيوية
التي تحمي الخلايا من بعض الأمراض، كما يساعد السلينيوم في نمو الخلايا.ومع
إن تناول الثوم قد يقي من بعض أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، لكن
لا يمكن استعماله كعلاج في الحالات المرضية دون استشارة الطبيب حيث إن هذه
الحالات المرضية تحتاج لمراجعة الطبيب المختص لتشخيص المرض التشخيص الدقيق
وتحديد العلاج المقنن قبل تفشي المرض.

معجون الثوم :
هذا المعجون نافع لجميع أنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه .
ويسخن الكليتين . ينفع في تقطير البول . ويذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي
العقل . يزيد في صفاء العين . ينقي البلغم . يذهب العسال القديم . ويذهب
بالنسيان . ويزيد في الحفظ وذكاء العقل .

طريقة :
خذ الثوم وقشره وصب عليه حليب البقر حتى يغمر ثم ضعه على نار لينة : حتى
يصير مثل العسل الجامد . ثم يحرك تحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ
ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصف زعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني
وقرنفل وبسباس . يسحق الجميع ويرمى على العسل حتى يخلط . ثم يطرح على الثوم
المطبوخ . ويحرك تحريكاً جيداً . تستعمل هذه الوصفة لعلاج إحدى الأمراض
والعلل المذكورة يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبة جوز . فإنه جيد ونافع
لما ذكر. وبعد، فإنه يمكن التخلص من رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل
نحل، أو مضغ حبات من البن أو الكمون أو الينسون أو عيدان البقدونس .
ويجب عدم الإكثار من تناول الثوم، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع
أو انخفاض ضغط الدم عن معدلة الطبيعي (120/80 مم زئبق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banotaxenemy2.ahlamontada.com/profile?mode=editprofile
 
موسوعة الاعشاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنوتة انمى :: «®°·.¸.•°°عالــم البنات °°·.¸.•°®» :: قسم التغذية والرجيم والرياضة-
انتقل الى: